من منا لم يخفق فى حياته ولم يتعثر أو يقع فى الخطأ كلُ منا خـطاء بل إن الخطأ فى الحياة والفشل أكثر من النجاح فمعـظم الناجحين المشهورين تعرضوا للخطأ مرات لا حصر لها حتى تربعوا على عرش النجاح وهذا ما تعلمته من الحياة ألا أندم على مافات وأظل ألوم نفسى عليه لأن هذا معناه مزيد من الفشل واستمرا له بل أتعلم مما فات وإن بقى فى عمرى لحظة واحدة فلن تضيع وأنا أبكى مافات بل سأعمل وأتجنب ما وقعت فيه فهذه ثمرة الفشل الحقيقية بل الثمرة الجميلة فيه هى الخبرة التى نخرج بها من كل ما يصيبنا فى هذه الحياة والحقيقة أن هذه الخبرة نتعلمها وننقلها لغيرنا حتى لا يقع فيها ولكن هذا لا يعنى أنه لن يخطئ فى حياته مهما قرأ من خبرات فهذا قدرنا فى هذه الحياة أن نخطئ ونتعلم ويأتى بعدنا من يتعلم منا ويترك خبراته لمن يأتى بعده إنها سنة الحياة والفرق بين قراء تجربة الغير وتجربتنا الذاتية أن تجربتنا ذات تأثير أوقع وأقوى فى نفوسنا حيث أننا نتعلم منها اكثر وينبغى ألا نبخل بثمرة تجاربنا على أحد لأنها فى ميزان حسناتنا وهذه ثمرة أخرى للفشل نثاب عليها إذن علينا ان نحول الفشل من ثمرة مرة إلى ثمرة حلوة تفيدنا وتفيد الآخرين معناالكلمـة جـسـر المشاعـر بين الأنام لها سحـر فى النفـوس يصل الله بها قلباً بقـلب وعـقلاً بعقـل هى تنوير و تبصير وهداية هى ما علمه الله لآدم وذريته ليتواصلوا بها لا ينبغى لها أن تكون تضليلا أو تجريحا بل لنسعد بها الآخـرين ونشفى جـراح من آلمـته الحـياة ولتجميل شفاهنا وإسعاد نفوسنا بالكلام العذب
أبواب المدونة
الصفحات
السبت، 21 أبريل 2012
عـدم البكاء على اللبن المسكوب
من منا لم يخفق فى حياته ولم يتعثر أو يقع فى الخطأ كلُ منا خـطاء بل إن الخطأ فى الحياة والفشل أكثر من النجاح فمعـظم الناجحين المشهورين تعرضوا للخطأ مرات لا حصر لها حتى تربعوا على عرش النجاح وهذا ما تعلمته من الحياة ألا أندم على مافات وأظل ألوم نفسى عليه لأن هذا معناه مزيد من الفشل واستمرا له بل أتعلم مما فات وإن بقى فى عمرى لحظة واحدة فلن تضيع وأنا أبكى مافات بل سأعمل وأتجنب ما وقعت فيه فهذه ثمرة الفشل الحقيقية بل الثمرة الجميلة فيه هى الخبرة التى نخرج بها من كل ما يصيبنا فى هذه الحياة والحقيقة أن هذه الخبرة نتعلمها وننقلها لغيرنا حتى لا يقع فيها ولكن هذا لا يعنى أنه لن يخطئ فى حياته مهما قرأ من خبرات فهذا قدرنا فى هذه الحياة أن نخطئ ونتعلم ويأتى بعدنا من يتعلم منا ويترك خبراته لمن يأتى بعده إنها سنة الحياة والفرق بين قراء تجربة الغير وتجربتنا الذاتية أن تجربتنا ذات تأثير أوقع وأقوى فى نفوسنا حيث أننا نتعلم منها اكثر وينبغى ألا نبخل بثمرة تجاربنا على أحد لأنها فى ميزان حسناتنا وهذه ثمرة أخرى للفشل نثاب عليها إذن علينا ان نحول الفشل من ثمرة مرة إلى ثمرة حلوة تفيدنا وتفيد الآخرين معنا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
حكايات التاريخ حكاية الجواسيس (3) جاسوس الشمبانيا
الجاسوس الصهيوني ولفجانج لوتز ارتبط بعملية تجسس على العلماء الألمان الذين جاءوا إلى مصر يطلبون الأمان، واللجوء فأخفاهم الرئيس عبد الناصر ف...
-
إذا اردت أن تعرف من أنا فلا تحاول أن تبحث عن ملامحى وقسمات وجهى فلن يجديك ذلك شيئًا لأنها غالبا لا تعبر عن صفاتنا جيدا وكثيرا ما تكون خادع...
-
تابع صحافة الفكاهة: تحدثنا في المقال السابق عن نشأة الصحافة الفكاهية وكانت مصر هي من ابتكرت هذا اللون من الصحافة وقد ارتبط بالسخرية من...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق