ولدت عبير أحمد عياش بلبنان بقرية كرم عصفور شمال لبنان، في الخامس والعشرين من أكتوبر عام 1973م نالت شهادة البكالوريا من مدرسة البنات الوطنية للروم الأرثوذكس عام 1991م، ثم التحقت بجامعة القديس يوسف ببيروت كى تتخصص في مجال الطب
قال أخوها نزيه عياش
أن شقيقته أعدت رسالتها العلمية حول عوارض الذبحة الصدرية، وذلك للحصول على درجة
الدكتوراة ونالت جائزة مالية لهذه الرسالة العلمية، ثم تقدمت بأوراقها في فرنسا
لاستكمال دراستها حول الأمراض الصدرية والسرطان الرئوي
عملت في أرقى
مستشفيات فرنسا مثل (أوتيل ديو وجورج بومبيدو) كان هدفها هو التوصل لعلاج أمراض
الصدر الخبيثة، وكان هذا بداية النهاية
أخبرت الدكتورة عبير
عياش أسرتها في آخر اتصال هاتفى في الأول من مايو أنها تجرى أبحاثًا للتوصل إلى
علاج جديد لسرطان الرئة، وسوف تستكمل دراستها في الولايات المتحدة الأمريكية، وبدت
متفائلة وأنها تنوى زيارتهم في لبنان في الصيف المقبل بعد هذه المكالمة أشار أخوها
نزيه عياش أن أسرتها لم تتمكن من إجراء مكالمة؛ حيث كان هاتفها يرن دون إجابة
منها، ثم أفاد أنه في الرابع عشر من مايو أن وزارة الخارجية اللبنانية أخبرتهم أن
الدكتورة عبير تعرضت لحادث في السابع من مايو أدى إلى وفاتها، دون تفاصيل
أجرت الأسرة اتصالات
مع أصدقاء لها في فرنسا، فأخبروهم أنها وجدت مقتولة في شقتها، في حين كشفت مصادر
أخرى أنها أخبرت بعض زملائها في باريس قبل اغتيالها، أنها توصلت إلى تركيب دواء
يساهم بنسبة كبيرة في علاج داء الالتهاب الرئوي الحاد وهناك من يحاول شراء الدواء،
ولم تفصح عن أي أسماء وأبلغتهم أنها رفضت بيع التركيبة، وقد أرجعت أسرتها سبب
الوفاة إلى تفوقها العلمى الأمر الذى استدعى مافيا معادية للتخلص منها؛ لأنها
طبيبة عربية ومما يثير الأسى صمت نقابة الأطباء بطرابلس على الحادث مما فتح الباب
للشائعات والشكوك، رحم الله الطبيبة العظيمة عبير عياش
لقراءة المقال على موقع نقاش
حكايات التاريخ حكاية اغتيال العلماء والمفكرين (7) الدكتورة عبير عياش















