‏إظهار الرسائل ذات التسميات خبرات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خبرات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 24 أكتوبر 2022

اصلح نفسك أولًا

 هل أنت  ممن يتصيدون الأخطاء للآخرين؟ وممن لهم عيون كالمجهر تلتقط الصغائر قبل الكبائر للآخرين ؟

إن كنت من هؤلاء فاعلم أنك ستحيا بمعزل عن الناس ، إن كنت ممن يدينون الناس بصفة دائمة ستصبح وحيدا فى الحياة فلسنا ملائكة لذا لا ينبغى أن تنشغل بنقائص الآ خرين عن نقائصك فتحيا بها إلى نهاية الحياة ولا تتقدم خطوة واحدة ، بل ربما إذا أدنت الآخرين وقعت فيم وقعوا فيه مستقبلا وقد رأيت ذلك كثيرًا فى الحياة 

لذا فالمخلوق الوحيد الذى أدعوك لانتقاده وإدانته دائمًا هو نفسك كى تصلح منها إن أمكنك ذلك ، ولو التزم كل منا بذلك لتبدلت حياتنا 

والمدى واسع بين لومك لنفسك ولومك للآخرين فى الحالة الثانية لا تتكلف إلا عناء الكلام والطرف الآخر لن يقبله فلا أحد يعترف بنقائصه أو يقبلها من الآخرين أما فى الحالة الأولى مهما كان لومك لاذعا ستقبله لأنه منك ولن يعلمه أحد وهذا إذا كنت منصفًا وحينها ستكتشف ضآلتك التى لا تؤهلك ولا تؤهل أحدًا لوم الآخرين فلم يكن النبى لوامًا للآخرين 

وإن كنت ممن يبحثون عن عيوب الآخرين لإخفاء عيوبك فأنت هالك لأنهم سيترصدونك فى نقيصتك الصغيرة قبل الكبيرة  وربما دفعهم التطرف لتصبح مميزاتك عيوبًا وهنا تذكر قول الشاعر

وإن عينك أبدت إليك معايبًا فصنها                  وقل يا عين للناس أعين

الاثنين، 3 أكتوبر 2022

أثرك فى الحياة

 لدينا جميعًا يقين أن لنا عمرًا محدودًا فى هذه الحياة طال أو قصر مقدر عند الله فى كتاب وهذا يعنى أن الحياة مهما طالت قصيرة مادمنا ننتظر النهاية بخلاف الآخرة التى لاتعرف النهاية وهذا من أهم ما تعلمته فى هذه الحياة لأنى يؤهلنى لتدبر ما أفعل 

فالعمر لا يقدر بعدد السنين التى نعيشها ولكنه يُقدر بما نتركه وراءنا من أثر وهذا الأثر هو ما نختزنه لهذه الحياة الحقيقية حياة الآخرة لذا لابد أن نسعى ليكون أثرنا فى الحياة طيبًا فما فى يدنا اليوم نستطيع تبديله ولكن بعد الرحيل لا حيلة لنا فيما قدمنا لذا علينا أن نتروى قبل أن نقدم على عمل لنسأل أنفسنا هل ما سأقوم به من عمل فى منفعة الناس أم الإضرار بهم 

بل لا ابالغ حين أقول نتروى قبل ان ننطق بالكلمة هل هى لنا أم علينا عل فى ميزان الحسنات أم السيئات 

فكل ما يشغلنا ماذا سأحقق من مكسب مادى مما سأفعل أو اقول وهذه هى الكارثة فنحن نهتم بالزائل ونشتريه فى مقابل الباقى نشترى مكسبا سريعا ونبيع ما سيبقى لنا فى النهاية 

وهذا ما يحدث كثيرا اليوم فالناس يلهثون على شبكة المعلومات الدولية لتقديم محتوى على قناة الإنترنت او على المواقع الإليكترونية ونسبة ليست بالقليل تزيف وعى الناس وتضللهم بمحتوى يدعى اصحابه العلم بكل شئ حاشانا أن نقول ذلك 

يتحدثون فى الطب والصيدلة والتجميل وحل المشكلات المنزلية وغيرها من التزييف الذى ضاع وسطه الصادقون وهؤلاء لايرون الا ما يدفعه لهم من يقيّمون المحتوى ووسيلة التقييم كثرة المشاهدة 

نسى هؤلاء ان الله تعالى يقول ( إن الله لايصلح عمل المفسدين) فما حققوه من أرباح مصدرها الكذب والتزييف لن يدوم ولن يبقى سوى الفشل ويستتبعه الفقر وسخط الله وعملهم يكون من قبيل الإفساد لا الإصلاح فكم من أُناس أُأضيروا من محتويات كاذبة صدقوها ولكن حقهم عند اللهلن يضيع  فلتيقِ الله كل منكم فيما يقول ويعرض للناس متذكرًا قول الله تعالى ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )

اغتنم الفرصة وانت مازالت حيًا قبل أن ترحل ويصبحك اثرك من بعدك نقمة عليك 


الثلاثاء، 8 مايو 2012

الرضا بقضاء الله

الحياة لاتسير بنا كما نريدها ونتمناها ولعل فى ذلك حكمة عـظيمة فربما لو سارت كما نريد ونتمنى ربما كان ما نتمناه هو عـين الضرر وكنت أسمع وأنا صغيرة أن الرضا بالقـضاء والقدر من أركان الإيمان فأقول نعم أنا مؤمنة بقضاء الله وقـدره
ولكن حينما لاتأتى الأحداث كما اشاء كنت أثورمن داخلى وأحـزن بشـدة وربما بكيت بشـدة لعدم تحقق امر كنت اريده وبذلت فيه جهداً عظيماً ولكن حقاً الدهرخير مؤدب فكلنا تعلمنا الأيام والمتأمل للحياة وللأحداث التى تمر عليه يتعلم أكثر
وهنا أقـص عليكم موقفاً من مواقف متعددة تعلمت بعده أن أرضى بقضاء الله
حينما تخرجت فى كلية الآداب بقسـم اللغة العربية  كان أملى أن أعمل بالإعلام فى إعداد البرامج التليفزيونية وقام اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصرى  بعمل إعلان عن طلب مراجعين لغويين للإذاعة المصرية واعتبرت ذلك سبيلاً لتحقيق ما أريد وهنا تقدمت للامتحان وكان طويلاً فى وقت قصير وبالفعل نجحت فى التحريرى وأرسلوا لى كى أتقدم لامتحان الشفـوى وكم كانت سعادتى بالغة وخاصة عندما دخلت للامتحان وكنت قد علمت أننى حصلت على درجات جعلتنى فى المقدمة وتأكدت أن الوظيفة إن شاء الله من نصيبى وبالفعل تقدمت لامتحان الشفوى
وكان بسيطاً وسلساً أكثر من التحريرى ووقتها تيقنت من تعيينى فى الإذاعة ولكن كم كانت حسرتى وحزنى الشديد البالغ حينما علمت أننى لم أُعين وعلمت من صديقة مقربة لها اقارب فى التليفزيون
أن العمل فيه بالواسطة مهما كانت قدراتى وكفاءتى وتألمت ألماً ضاعت معه كل أحلامى وبدأت أفكر فى اتجاه آخر وهو أن أبحث عن وظيفة اخرى لأن الجلوس فى البيت بدون عمل أمر مؤلم وممل يشعرنى أنى بلا قيمة وبلا نفع لغيرى وبالفعل أُعلن عن مسابقة فى التربية والتعليم لطلب معلمين وتقدمت وفزت بالوظيفة وتم تعيينى ولكن ظلت المرارة بداخلى وظللت ناقمة على فساد المجتمع
الذى لا يعترف بالكفاءة وإنما بالواسطة ولكن بمرور الأيام ابتلعت مرارتى ورضيت بما قسمه الله وحينما رضيت أرضانى الله وادخل بى نوعاً من الحب للمهنة ولا سيما أننى أحب اللغة العربية وكان هذا مما يهون على وبمرور السنوات وتخرج أعداد من الطلاب كانوا يسألون عنى دائماً ويحرصون على زيارتى مع أولياء أمورهم  الذين دائماً ما كانوا يسبغون على دعواتهم التى كانت تسعد قلبى وأحتسب عملى فى التربية والتعليم لسنوات  عند الله فى ميزان حسناتى وبعد مرور سنوات طويلة نسيت فيها أحلامى قامت ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة وكلنا يعلم دور الإذاعة والتليفزيون الحكومى فى الثورة وكيف كان خائناً بل ومحرضاً على قتل المتظاهرين وكيف بعد الثورة تعرض العاملون للقمع والقهر والتهديد بقطع الرزق كما علمت بتأخر رواتب المستضعـفين وقلة أجورهم ورغم أن راتبى فى التربية والتعليم ضئيل إلا أننى وجدتهم أسوا حالاً منى حينئذٍ علمت حكمة الله فى الكون وحمدت الله فى قرارة نفسى فربما كان هلاكى فى هذا الجهاز البشع وخاصة أن الله يعلم أنى لا أتحمل كغيرى قهراً فربما اضطررت لترك هذا المكان بعد فترة ولم ألحق بالوظيفة فى التربية والتعليم وولا أحصل على شئ فى النهاية وهنا تعلمت ان قضاء الله خير وتعلمت أيضاً أننى حين أرضى بالقضاء يرضينى الله بل ويرفع عنى البلاء والحزن
اللهم ارضنى بقـضائك واجعلنى من الصابرين )

حكايات التاريخ حكاية القاهرة (1)

القاهرة عاصمة مصر المحروسة والحديث عنها يرتبط بتاريخ العصور الإسلامية في مصر والتطور التاريخى لهذه المدينة وما شهدته من أحداث في عصور مختلفة...