يُلقب العالم العبقرى حسن كامل الصباح بإديسون الشرق لكثرة اختراعاته
وأبحاثه
ولد العالم حسن كامل الصباح في
لبنان في السادس عشر من أغسطس عام 1894م في بلدة (النبطية) بجنوب لبنان، ونشأ في
بيت علم وفكر وظهرت أمارت النبوغ عليه في سن السابعة وهو في المرحلة الابتدائية،
ثم التحق بالمدرسة السلطانية في بيروت فظهر نبوغه في الرياضيات والفيزياء ثم تعلم
اللغة الفرنسية ليطلع على الكتب الغربية لإشباع نهمه العلمى، ثم التحق بالجامعة
الأمريكية وأتقن اللغة الإنجليزية في مدة وجيزة واستطاع حل مسائل رياضية وفيزيائية
معقدة في السنة الأولى للجامعة ووصفه أستاذه فؤاد صروف بأنه شيطان من شياطين
الرياضيات، وقد أبدى اهتمامًا في الجامعة بالهندسة الكهربائية عمل مدرسًا
للرياضيات بدمشق واهتم بالاطلاع على نظريات العلماء في مجال الذرة والنسبية وقال
عنه العالم (إستون) أنه الوحيد الذى تجرأ على مناقشة آراء (أينشتاين) الرياضية
وانتقادها والتحدث عن النسبية مثله.
في عام 1928م سافر إلى أمريكا والتحق بمدرسة الهندسة الكبرى المسماة مؤسسة
(ماسانشوستس الفنية) ولم يكمل بها سوى عام، لأنها لم تواكب طموحه كما عجز عن دفع
المصروفات فالتحق بجامعة إلينوى، وظهر نبوغه بها قبل نهاية العام الأول ثم التحق
بشركة الكهرباء العامة في نيويورك اعظم شركات الكهرباء في العالم، ولم يمر سوى عام
واحد حتى لمعت سلسلة اختراعاته فخصص له رؤساؤه مختبرا ومكتبًا خاصًا وعددًا من
المهندسين تحت إدارته.
في عام 1932م منحته الشركة لقب (فتى العلم الكهربائى) استطاع الصباح اكتشاف
شطائر الانشطار والدمج النووي المستخدمة في القنابل الهيدروجينية، والنووية
والنيترونية.
أبرز اختراعاته: يصل عدد ما اخترعه الصباح في مجال الهندسة
الكهربائية والتلفزة وهندسة الطيران والطاقة إلى أكثر من ستة وسبعين اختراعًا،
سُجلت في ثلاث عشرة دولة وكان قد شرع قبل وفاته في تصميم محرك طائرة إضافى يسمح بالطيران
في الطبقات العليا من الجو وهو شبية بتوربينات الطائرة النفاثة.
وفاته : توفى يوم الأحد 31 من مارس عام 1935م؛ حين سقطت سيارته في منخفض
عميق حينها عجز الأطباء عن تحديد سبب الوفاة، خاصة أنه وجد على مقعد السيار دون أن
يُصاب بأية جروح مما يرجح وجود شبهة جنائية، خاصة أن زملاءه في العمل كانوا يحقدون
عليه ثم تم كشف النقاب عن الجريمة حيث اكتشفت المباحث أن زميله اليهوددى قام
بتخديره ثم وضعه بالسيارة ولكن لم يتم القبض عليه، حيث اختفى وتم الكشف عن شخصيته
حيث كان رجلا من فريق الاغتيالات بالموساد وتم نقل جثمانه إلى لبنان ببلدة النبطية
مسقط رأسه ليكون مثواه الأخير بها رحم الله العالم العبقرى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق